علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
504
تخريج الدلالات السمعية
2 - محمية بن جزء رضي اللّه تعالى عنه : يأتي الكلام عليه في باب صاحب الخمس بعد هذا الباب ، إن شاء اللّه تعالى . 3 - كعب بن عمرو بن زيد : لم يذكره أبو عمر ابن عبد البر في الاستيعاب ، واستدركه ابن فتحون في « الذيل » وقد تقدم ما ذكره ابن فتحون في اسمه قبل هذا ، وما ألحقته من قولي السهيلي وابن حزم في اختلافهم في نسبه ، ولم أقف من شأنه على غير ذلك . 4 - أبو سفيان بن حرب : في « الاستيعاب » ( 1677 ) : أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي : هو والد معاوية ويزيد وعتبة وإخوتهم . ولد أبو سفيان قبل الفيل بعشر سنين ، وكان من أشراف قريش في الجاهلية . أسلم يوم الفتح . وفي حديث ابن عباس عن أبيه رضي اللّه تعالى عنه أنه قال : لما أتى به العباس وقد أردفه خلفه يوم الفتح إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وسأله أن يؤمنه ، فلما رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال له : ويحك يا أبا سفيان أما آن لك أن تعلم أن لا إله إلا اللّه ؟ فقال : بأبي أنت وأمي ما أوصلك وأعلمك وأكرمك ، واللّه لقد ظننت أنه لو كان مع اللّه إله غيره لقد أغنى عنّي شيئا . فقال : ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول اللّه ؟ فقال : بأبي أنت وأمي ما أوصلك وأحلمك وأكرمك أما هذه ففي نفسي منها شيء . فقال له العباس : ويلك : اشهد شهادة الحقّ قبل أن تضرب عنقك ، فشهد وأسلم . وشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حنينا مسلما ، وأعطاه من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية ، وزنها له بلال رضي اللّه تعالى عنه . واختلف في حسن إسلامه : فطائفة تروي أنه لما أسلم حسن إسلامه ، وذكر عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال : رأيت أبا سفيان يوم اليرموك وهو تحت راية ابنه يزيد يقاتل ويقول : يا نصر اللّه اقترب ، وطائفة تروي أنه كان كهفا للمنافقين منذ أسلم ، وكان في الجاهلية ينسب إلى الزندقة .